من أنـــــــــــا ؟!!

سؤال شائع نطرحه جميعاً أو لنكن أكثر صدقاً ونقول أغلبنا على أنفسهم لأن هناك قلة أصبحت لاتهتم ولاتبالى فقدت الأمل فى هذه الحياة فهى تسير كما يسيرها القدر - وفقاً لرؤيتهم - انتظارً لمصيرهم الحتمى وهو الموت !!
فهو عابر سبيل فى هذه الدنيا يستمتع بلذته من الطعام والشراب ومضاجعة زوجته .. هذه هى أقصى احلامه فى هذه الحياة ولاعجب !!
أتدرون لماذا ؟!!
لأنه يوماً تناسى وأخطأ وحاول أن يسأل نفسه هذا السؤال ولكنه أدرك حينها كم انه كان غبياً !!
غبياً لأنه يشغل باله بما سيؤرقه ويتعبه .. غبياً لأنه نشأ فى بلد لاتحترم العقول ولا المفكرين !!
غبياً لأنه حتى لو وضع سقفاً لطموحاته فانه يعلم أنه سيهوى فى النهاية من فوق سُحب أحلامه ويكون مصيره الحتمى هو الموت أيضاً !!
فلماذا إذا يشغل باله مادامت النهاية واحدة مثل نهايات الأفلا م المصرية التى يتزوج فيها البطل دائماً البطلة ؟!!
ولكنى مازلت أحتفظ بهذا السؤال بداخلى لاأصرح به لأحد - حتى المقربين الىّ _ حتى لا أُتهم بالجنون
حد يقدر يقولى " أنا مين "؟!!
أنا الذى أرى الحقيقة مابين القلم والورقه بحروف وكلمات بسيطه !!
أم أنا هذا العنيد الذى مازال يعاند محبوبته الدنيا يمتص غضبها مره ويصرخ فيها ألف مره !!
أنا الذى يحاول أن يصلح حياته ويواجه مشاكله
أم أنا صديق للنعامة نخفى رأسنا فى الرمال سوياً ؟!!
أنا الذى يحاول جاهداً أن ينمى أفكاره برواية أدبيه أو بفكره سياسيه أو بكتاب فى الفلسفه أو علم النفس
أم أنا هذا الشخص الذى دفعت به هذه الكتب إلى الجنون ؟!!
وطبعاً بعد أن يجهدنى كل هذا التفكير فلابد أن أشرب !!
أشرب حتى أتوه بأفكارى لدنيا أخرى !!
أم بهذا سوف أكون أنا سبباً للمشاكل والخناقات والبهدله وسأعكر صفو مرتادى هذه الأماكن ممن تناسوا التفكير منذ قرورن ؟!!
أنا الانسان المثقف الذى يعشق القراءة لكن القراءة كرهته ولم تبادله عشقاً بعشقٍ ؟!!
أنا الذى أحمل هموم المواطن المصرى وهم الكون كله وبحلم أصلح الكون !!
أنا الذى يختلج من الألم حين أرى دمعة طفل تنزل
أم أنا من كره الظلم
لكن ياتُرى من كره الظلم شجاع عاقل أم متهور مجنون ؟!!
أنا اللى مقضيها بالطول والعرض .. أنا اللى قاعد هناك فى العربيه مزيكا وشرب وحفلات !!
أم أنا ذاك الشخص الهادىء الجالس هناك على كورنيش النيل متأملاً أو مبحراً بفكره مع كتاب يحاور النيل ويفتح له قلبه
من أنا وسط كل هؤلاء ؟!!
أنا الانسان اليائس أم المتمسك بالأمل ومازال مؤمناً أنه مازال هناك أمل ؟!!
أم أنا الذى يفكر طويلاً فى حفيد الأمل وينتظره بفارغ الصبر ؟!!
أكيد من الطبيعى جداً أنه إذا مات الأمل فان حفيده سيظل موجوداً
ولكن متى تزوج الأمل حتى يصبح له حفيداً ؟!!
وفى الآخر أسأل سؤالى تانى
" أنا مين ؟!! "
اايه كل التناقض ده ؟!!
مايحزننى أن من يرانى عن قرب يدعى انى متفائل جدا ومتمسك بالحياة والأمل لأقصى مدى ومفيش حاجه
بس ازاى مفيش حاجة ؟!!
حينما أخلو بنفسى تظهر الحياه غريبه .. مستقبل ليس له أى معالم .. صداقات تنتهى بالفشل لأنها كلها بغرض المصلحة ..
حب ينتهى بالفشل لأننا فى زمن لايعترف بالحب ولا المشاعر انما يعترف فقط وفقط بالمادة ..
حتى صلة القرابة أصبحت مطوية فى وريقات التاريخ التى احترقت منذ آلاف السنين !!
يبدو أن الحل لهذه الحيرة أن أسارع بالنهاية وأذهب الى الموت بنفسى ربما سيكون أوضح من هذه الحيرة ؟!!
أليس هو الحقيقة المؤكده فى هذه الحياة ؟؟
رجاءً قبل أن أفارقكم من يستطيع ان يعرف (( من أنا )) فعليه أن يرسل الإجابة على عنوانى
عنوانى هو قبرى !!
لن تجدوا عنوناً أسهل من ذلك فلا أريد أن أتعبكم فى حياتى وفى مماتى
من أنا ؟!!

سؤال شائع نطرحه جميعاً أو لنكن أكثر صدقاً ونقول أغلبنا على أنفسهم لأن هناك قلة أصبحت لاتهتم ولاتبالى فقدت الأمل فى هذه الحياة فهى تسير كما يسيرها القدر - وفقاً لرؤيتهم - انتظارً لمصيرهم الحتمى وهو الموت !!
فهو عابر سبيل فى هذه الدنيا يستمتع بلذته من الطعام والشراب ومضاجعة زوجته .. هذه هى أقصى احلامه فى هذه الحياة ولاعجب !!
أتدرون لماذا ؟!!
لأنه يوماً تناسى وأخطأ وحاول أن يسأل نفسه هذا السؤال ولكنه أدرك حينها كم انه كان غبياً !!
غبياً لأنه يشغل باله بما سيؤرقه ويتعبه .. غبياً لأنه نشأ فى بلد لاتحترم العقول ولا المفكرين !!
غبياً لأنه حتى لو وضع سقفاً لطموحاته فانه يعلم أنه سيهوى فى النهاية من فوق سُحب أحلامه ويكون مصيره الحتمى هو الموت أيضاً !!
فلماذا إذا يشغل باله مادامت النهاية واحدة مثل نهايات الأفلا م المصرية التى يتزوج فيها البطل دائماً البطلة ؟!!
ولكنى مازلت أحتفظ بهذا السؤال بداخلى لاأصرح به لأحد - حتى المقربين الىّ _ حتى لا أُتهم بالجنون
حد يقدر يقولى " أنا مين "؟!!
أنا الذى أرى الحقيقة مابين القلم والورقه بحروف وكلمات بسيطه !!
أم أنا هذا العنيد الذى مازال يعاند محبوبته الدنيا يمتص غضبها مره ويصرخ فيها ألف مره !!
أنا الذى يحاول أن يصلح حياته ويواجه مشاكله
أم أنا صديق للنعامة نخفى رأسنا فى الرمال سوياً ؟!!
أنا الذى يحاول جاهداً أن ينمى أفكاره برواية أدبيه أو بفكره سياسيه أو بكتاب فى الفلسفه أو علم النفس
أم أنا هذا الشخص الذى دفعت به هذه الكتب إلى الجنون ؟!!
وطبعاً بعد أن يجهدنى كل هذا التفكير فلابد أن أشرب !!
أشرب حتى أتوه بأفكارى لدنيا أخرى !!
أم بهذا سوف أكون أنا سبباً للمشاكل والخناقات والبهدله وسأعكر صفو مرتادى هذه الأماكن ممن تناسوا التفكير منذ قرورن ؟!!
أنا الانسان المثقف الذى يعشق القراءة لكن القراءة كرهته ولم تبادله عشقاً بعشقٍ ؟!!
أنا الذى أحمل هموم المواطن المصرى وهم الكون كله وبحلم أصلح الكون !!
أنا الذى يختلج من الألم حين أرى دمعة طفل تنزل
أم أنا من كره الظلم
لكن ياتُرى من كره الظلم شجاع عاقل أم متهور مجنون ؟!!
أنا اللى مقضيها بالطول والعرض .. أنا اللى قاعد هناك فى العربيه مزيكا وشرب وحفلات !!
أم أنا ذاك الشخص الهادىء الجالس هناك على كورنيش النيل متأملاً أو مبحراً بفكره مع كتاب يحاور النيل ويفتح له قلبه
من أنا وسط كل هؤلاء ؟!!
أنا الانسان اليائس أم المتمسك بالأمل ومازال مؤمناً أنه مازال هناك أمل ؟!!
أم أنا الذى يفكر طويلاً فى حفيد الأمل وينتظره بفارغ الصبر ؟!!
أكيد من الطبيعى جداً أنه إذا مات الأمل فان حفيده سيظل موجوداً
ولكن متى تزوج الأمل حتى يصبح له حفيداً ؟!!
وفى الآخر أسأل سؤالى تانى
" أنا مين ؟!! "
اايه كل التناقض ده ؟!!
مايحزننى أن من يرانى عن قرب يدعى انى متفائل جدا ومتمسك بالحياة والأمل لأقصى مدى ومفيش حاجه
بس ازاى مفيش حاجة ؟!!
حينما أخلو بنفسى تظهر الحياه غريبه .. مستقبل ليس له أى معالم .. صداقات تنتهى بالفشل لأنها كلها بغرض المصلحة ..
حب ينتهى بالفشل لأننا فى زمن لايعترف بالحب ولا المشاعر انما يعترف فقط وفقط بالمادة ..
حتى صلة القرابة أصبحت مطوية فى وريقات التاريخ التى احترقت منذ آلاف السنين !!
يبدو أن الحل لهذه الحيرة أن أسارع بالنهاية وأذهب الى الموت بنفسى ربما سيكون أوضح من هذه الحيرة ؟!!
أليس هو الحقيقة المؤكده فى هذه الحياة ؟؟
رجاءً قبل أن أفارقكم من يستطيع ان يعرف (( من أنا )) فعليه أن يرسل الإجابة على عنوانى
عنوانى هو قبرى !!
لن تجدوا عنوناً أسهل من ذلك فلا أريد أن أتعبكم فى حياتى وفى مماتى
من أنا ؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق